أكد مصدر في الخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" أن خططا توضع بالفعل للعمل خارج مجلس الأمن، بعدما استعملت روسيا والصين الفيتو للمرة الثالثة دفاعا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.