ذكرت صحيفة "النهار" ان الجلسة المقبلة للحوار، في حال التئام الهيئة، ستعقد في قصر بيت الدين، المقر الصيفي لرئيس الجمهورية.
وبحسب معلومات "النهار" فان الرئيس نبيه بري الذي أبلغ رئيس الجمهورية انه سيشارك في الجلسة، شجعه في المقابل على ارجائها عندما علم بتغيب فريق 14 آذار والنائب وليد جنبلاط.
واشارت أوساط رئاسية الى ان سيمان سيقوم بكل ما في وسعه لانقاذ الهيئة الوحيدة التي يرى انها لا تزال تجمع كل الأضداد، ولذا قرر ارجاء الجلسة حتى السادس عشر من آب لمزيد من التشاور على ان تفسح المهلة الجديدة للمسؤولين في مجال التفكير ملياً في واجبهم الوطني في ضرورة التحاور.