كشفت مصادر مواكبة عن أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان اتخذ قراره امس بالطلب من وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور تسليم السفير السوري كتاب احتجاج الى السلطات السورية ، بينما كان يشاهد عبر التلفزيون صور الخرق السوري في مشاريع القاع ومناشدة الأهالي له التدخل.
وعلى الاثر، دعا سليمان قائد الجيش العماد جان قهوجي الى اجتماع للاطلاع منه على ما جرى، فأكد قهوجي حصول التوغل السوري في الأراضي اللبنانية، فرد سليمان قائلاً: "لا يجوز لأي كان أن يقتحم الأراضي اللبنانية ويقدم على تدمير الممتلكات"، ثم طلب وزير الخارجية وطلب منه استدعاء السفير السوري وتسليمه كتاب احتجاج.
وتعليقا على هذه الخطوة ، وصف الرئيس أمين الجميل موقف الرئيس سليمان عبر صحيفة "النهار" بالشجاع الذي "يشرّف لبنان"، ورأى انه يشكل خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته الكاملة، ، داعيا كل مواطن صادق الى دعم موقف رئيس الجمهورية، ومتمنياً حصول التفاف وطني حول هذا الموقف.
بدوره، اعتبر نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان عبر "النهار"، ان الحكومة كانت تعيش في مناخات الهيمنة السورية في شكل أو في آخر،لافتا بالتالي الى ان موقف الرئيس سليمان من خلال كتاب الاحتجاج على الاعتداءات السورية بمثابة مبادرة لاستعادة القرار اللبناني.