كشف الوزير السابق وئام وهّاب عن محاولة لاغتياله في سوريا من قبل جهة لبنانية أحبطت قبل تنفيذها.
واوضح وهّاب في حديث لصحيفة"الأخبار" أن هناك شخصاً لبنانياً تلقّى أموالاً لتنفيذ عمليّة اغتيال عبر إطلاق النار على موكبه داخل الأراضي السوريّة حتى لا يثير الشبهات في الداخل اللبناني، واشار الى أن المتهم موقوف، وقد اعترف بتلقّيه وعوداً وأموالاً لتنفيذ عمليّة الاغتيال من قبل جهة سياسيّة لبنانيّة "ليست تيّار المستقبل"كما قال، مؤكّداً أن في حوزته اعترافات موثّقة بالصوت والصورة تثبت ارتباط الموقوف بالجهة المشغّلة وتشرح ظروف التنفيذ وآلياته.ووعد وهاب بتسليم كل المعطيات التي في حوزته قريباً إلى الأجهزة اللبنانية..
من جهتها، نقلت"الاخبار" عن مصادر أمنية أن وهاب أبلغ بعض الجهات وجود موقوف لدى جهة أمنية، وأن الموقوف اعترف بأن مسؤولاً في الحزب التقدمي الاشتراكي جنّده لاغتيال وهاب، وطلب منه تنفيذ العملية في الداخل السوري، لكي يضيع الفاعل. وبحسب المصادر الأمنية، فإن المسؤول الاشتراكي الذي زعم الموقوف أنه كلفه باغتيال وهاب سبق أن أصيب بجروح خلال اشتباكات أيار 2008، في منطقة الباروك. وأكدت المصادر أن عملاً كهذا، في حال صحته، يحصل من دون علم النائب وليد جنبلاط، رابطة بين هذه المعلومات المتداولة والحذر الأمني الذي يعيشه جنبلاط.