أكدت مصادر مواكبة للمشاورات التي جرت، بين رئيس الجمهورية وقوى الرابع عشر من آذار، أنّ الرئيس سليمان، أبدى تفهّمه للهواجس التي علّقت على أساسها قوى الرابع عشر من آذار مشاركتها في الحوار، لكنّه كان واضحا لجهة ضرورة المشاركة في الحوار، مع ترك الباب مفتوحا لمعالجة المشكلة المتصلة بداتا الاتصالات بعيدا عن الضجيج الإعلامي. وأشارت المصادر، في حديث الى "اللواء"، الى ان الرئيس فؤاد السنيورة أبلغ الرئيس سليمان وموفديه أنّ حماية قوى الرابع عشر من آذار بات أمرا ملّحا، وأنّ المعارضة تنتظر شيئا ملموسا على الأرض، خصوصا في ما يتصل بداتا «الإتصالات»، كما وجدد السنيورة شروط الرابع عشر من آذار الثلاثة المتصلة بالعودة إلى الحوار، وهي إضافة إلى تسليم «داتا الاتصالات» كاملة، توفير الحماية للقيادات الآذارية في ضوء التهديدات الأمنية التي تواجهها، عوضا عن ضرورة إيجاد حل سريع لسلاح «حزب الله»، من جرّاء المراوحة المهيمنة على هذا الملف الخلافي داخل الحوار. وفي هذا السياق، أكد عضو كتلة المستقبل النائب محمّد الحجّار لـ "اللواء" أنّ قوى الرابع عشر من آذار، لن تعود إلى الحوار، إلا في حال تحققت المطالب الثلاثة، موضحا أن تعليق المعارضة مشاركتها في الحوار، ليس موجها إلى رئيس الجمهورية، بل يأتي في إطار تعزيز دور الرئيس سليمان.