عمدت بلدية طرابلس الى تزيين شارع سوريا ومحيطه علها تخفف بعضا ً من وطأة الألم والفقر والخوف الذي يعيشه سكانه .
فبدل أن تكون دعوة المسحراتي للصائم كي يوّحد الدائم , إختلف أبناء جبل محسن وباب التبانة على صوته وجولته ، فبدأوا تضاربا ً فجر الثلثاء بالحجارة قبل أن يصبح إطلاقا ً للرشقات الرشاشة إمتد ساعتين وتسبب بجرح محمد فضة والد أحد مسؤولي الحزب العربي وشابين آخرين من بعل محسن.
وتتفشى فوضى السلاح في بعض أحياء طرابلس ، والمفارقة أن الجميع يطلب الحد منها ويتحدث عن سلبياتها فيما يعمل في المقابل على الحفاظ على أسلحته وتعزيزها.
ويئن المواطن في شارع طرابلس الذي كان يعرف بشارع الذهب والذي بات مرادفا ً للفقر ، فلا عمل يذكر ، والحركة خفيفة ولا من يسأل.