View this post on Instagram حين تلقيتُ الرسالة من عباس، سعدتُ لأنّ ذلك الشاب - وفي لحظات التعب - أرسل إليّ أصدق الكلمات. شيء ما شدّني إليه. فاجأته في المستشفى، وهناك بدأت الحكاية. صحيحٌ أننا، وحين ننجح في رسم ابتسامة على وجوه تتألم، نُخفف عنهم. لكن عباس هو من أخذني إلى مكان آخر حيث تعملتُ أنا الدرس: هذا الشاب، منذ ١٦ عاماً، منذ ولادته، وهو مستلق على السرير... ومنذ ١٦ عاماً، بقي متمسكاً بالابتسامة. عزيزي، ليس هناك أقوى ممّن يبقى قادراً على الضحك في قمّة الألم والتعب. وضحكتك يا عباس مُعدية... ومُلهمة! وأنا أيضاً بحبك كتير • • #لبنان #السعودية #الامارات #الاردن #سوريا #فلسطين #المغرب #ليبيا #مصر #اليمن #العراق #الكويت #البحرين #عمان #قطر #المغرب #تونس #الجزائر #السودان #الصومال #موريتانيا A post shared by Malek Maktabi | مالك مكتبي (@maktabimalek) on Feb 3, 2019 at 10:09am PST
حين تلقيتُ الرسالة من عباس، سعدتُ لأنّ ذلك الشاب - وفي لحظات التعب - أرسل إليّ أصدق الكلمات. شيء ما شدّني إليه. فاجأته في المستشفى، وهناك بدأت الحكاية. صحيحٌ أننا، وحين ننجح في رسم ابتسامة على وجوه تتألم، نُخفف عنهم. لكن عباس هو من أخذني إلى مكان آخر حيث تعملتُ أنا الدرس: هذا الشاب، منذ ١٦ عاماً، منذ ولادته، وهو مستلق على السرير... ومنذ ١٦ عاماً، بقي متمسكاً بالابتسامة. عزيزي، ليس هناك أقوى ممّن يبقى قادراً على الضحك في قمّة الألم والتعب. وضحكتك يا عباس مُعدية... ومُلهمة! وأنا أيضاً بحبك كتير • • #لبنان #السعودية #الامارات #الاردن #سوريا #فلسطين #المغرب #ليبيا #مصر #اليمن #العراق #الكويت #البحرين #عمان #قطر #المغرب #تونس #الجزائر #السودان #الصومال #موريتانيا
A post shared by Malek Maktabi | مالك مكتبي (@maktabimalek) on Feb 3, 2019 at 10:09am PST