لم يتمكن الطلاب اللبنانيون من دخول الجامعات اللبنانية الخاصة فاتجهوا الى الجامعات السورية للدراسة بواسطة منح مقدمة من الحكومة السورية، الا ان تدهور الاوضاع في سوريا جعل مستقبل 1500 طالب جامعي لبناني مجهول المصير. وقد عمد الطلاب إلى رفع صوتهم من خلال مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي، موقعين عريضة يطالبون فيها بحقهم كمواطنين لبنانيين ،بالحصول على مقاعد دراسة في وطنهم، لتقديمها الى وزارة التربية. من جهته، أقر وزير التربية حسان دياب بان انتقال الطلاب من جامعة الى اخرى ليس بالأمر السهل، مشيرا الى اجتماع سيعقد مع رئاسة الجامعة اللبنانية للبحث في موضوع الطلاب اللبنانيين في سوريا. في وقت ، لا يمتلك الطلاب أي خطة واضحة للحصول على مطالبهم رغم محاولتهم الخجولة ،هل ينجحون في بلوغ نهاية سعيدة في ظل التطورات السياسية التي قد تطغى على مطلبهم المحق؟