زار وزير الطاقة والمياه جبران باسيل والمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك واعضاء مجلس الادارة والمديرون في المؤسسة زميلتهم مديرة الشؤون المالية منى عيسى في منزلها في قرنة شهوان، استنكارا لتعرضها للتهديد المباشر في مكتبها ومغادرتها المركز. و أكد باسيل، خلال اللقاء، العمل على حل يحافظ على مؤسسة كهرباء لبنان وقواعد الدخول الى مرفق عام. بدوره، دعا حايك السياسيين لابعاد المؤسسة عن التجاذبات السياسية. في المقابل، أوضحت لجنة العمال المياومين أن جل ما حصل مع منى عيسى هو عملية مراجعة لما قامت به من عملية حسم كيدية لأيام حضور بعض عمال غب الطلب في المديرية العائدة لها بطريقة استنسابية، "مع العلم انها استقبلتهم في مكتبها بعكس ما قيل انهم قاموا بعملية اقتحام وتعد، ورفضت في اليوم التالي استقبالهم حيث أفادت أمانة سر المديرية بأنها غير موجودة"، موزعين تسجيلا بالصوت والصورة يوضح ملابسات هذه القضية. وبالنسبة لقول وزير الطاقة جبران باسيل بأن أعداد عمال المتعهد تراجعت كثيرا في الإعتصام، لفتت اللجنة الى أن ذلك يعود لأسباب مادية وهي عدم دفع الأجور حتى يكاد العامل لا يملك ثمن رغيف خبز، مجددة التأكيد ان الإعتصام لا يزال مستمرا بنفس الروحية والوتيرة رغم سحب جداول الحضور من مديريتي التوزيع. وأشارت اللجنة الى انه لم يتم أي لقاء بين وزير الطاقة ولجنة عمال المتعهد وجباةالأكراء كونه رفض أي لقاء مع المعتصمين أو من يمثلهم، وبالتالي فإن اللجنة غير معنية بأي تفاوض لا يشملها وترفض اتهامها بتهديد أي عامل زميل لها، بحسب قولها.