شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على أهمية التزام مسؤولي الامم المتحدة بالموضوعية والدقة في تناول الأوضاع في سوريا، داعيا الى تحميل المجموعات المسلحة مسؤولية اعاقة الجهود التي تبذل لوقف العنف في سوريا.
وأشار المعلم في خلال لقائه في دمشق وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس، الى أن سوريا اليوم في حالة دفاع عن سيادتها ووحدة اراضيها وفي نفس الوقت فان ابواب سوريا مفتوحة لكل من يريد الحوار والحل السياسي.
وأكد المعلم التزام بلاده بخطة المبعوث الدولي كوفي أنان واستمرار تعاونها الكامل مع بعثة المراقبين الدوليين.