حلب ، ثاني المدن السورية والرئة الاقتصادية لها ، يبدو أنها على أبواب معركة الحسم بين قوى النظام والمعارضة ، ففي اليوم السادس على المواجهات فيها تبدو الاستعدادات من الجانبين لحسم الاوضاع فيها : النظام يحشد والمعارضة تحشد .
تأتي هذه التطورات في وقتٍ بدت بعض المناطق خارج السيطرة كلياً ، وقد بدأت تُنشأ فيها مجالس قبلية أو ثورية أو منتخبة ، كما في بعض المناطق القريبة من إدلب .
في غضون ذلك خرجت بعض المعابر على الحدود المشتركة مع تركيا عن دائرة السيطرة لكنها لم تنجُ من الفوضى ، ما حدا بالسلطات التركية إ لى إقفال المعابر الثلاثة التي سيطر عليها المعارضون ، في وقتٍ اعتبرت روسيا أن المقاتلين على الحدود السورية - التركية قد يكونون من حلفاء القاعدة .
أما على الحدود اللبنانية - السورية فالامر مختلف : وزير الخارجية عدنان منصور انتظر اثنتين وسبعين ساعة ليُلبي طلب رئيس الجمهورية إرسال كتاب احتجاج الى السفير السوري الذي عاجلَ لبنان بكتاب مضاد عن الخروقات ضد سوريا على مدى خمسة شهور .
في سياق الملف السوري ، ماذا سيقول أهالي المخطوفين في سوريا إلى الخاطفين ؟ وما هي الرسالة التي سيوجِّهونها إليهم ؟ الجواب سيكون مباشرة من الضاحية في سياق النشرة .
في ظل هذه التطورات يبقى لبنان منهمكا بالمطالب المعيشية في ظل تصعيد الحركة النقابية تحقيقاً للمطالب ، في مقابل إيحاء الحكومة بعجزها عن تحقيقها .