اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضرورة العمل على تشجيع أفرقاء هيئة الحوار الوطني على المضي قدما، بالرغم من الصعوبات، في سعيهم الأساسي للتفهم والتفاهم على استراتيجية وطنية للدفاع يحتاج إليها لبنان، في مواجهة إسرائيل، ومعالجة موضوع السلاح من مختلف جوانبه، وقد أصبح في صلب النقاش الوطني.
واعلن سليمان خلال الإفطار الرمضاني السنوي في قصر بعبدا غروب اليوم، عن معاودة اتصالاته وجهوده اعتبارا من هذا المساء لضمان استئناف أعمال هيئة الحوار الوطني في 16 آب المقبل، محملا جميع الأفرقاء مسؤولية أي تخلف عن المساهمة الجادة في تذليل العقبات، وتلافي الأزمات، وتبديد المخاوف، من خلال سلوكيات الحوار وقواعده وآدابه.
وعما يشهده العالم العربي من تحولات قال سليمان :" كنا قد آثرنا النأي بأنفسنا عن أي تداعيات سلبية ممكنة للأحداث وللنزاعات الإقليمية، بما فيها الأزمة القائمة في سوريا التي ما زلنا نأمل في أن يتم إيجاد حل سياسي متكامل لها في أقرب الآجال، مخافة انزلاقها نحو مزيد من العنف والتشرذم والحروب.