نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر معنية بقضية سلسلة الرتب والرواتب ان "عض الاصابع" بين الحكومة وهيئة التنسيق النقابية التي تقود تحرك المعلمين والاساتذة في التعليم الرسمي خصوصا والموظفين عموما بات ينذر بدوره بأزمة مفتوحة بلا حلول بعدما صار كل فريق معني بها أسير تصلبه.
واشارت المصادر الى ان أخطر ما بدأ ينتج من هذا الصراع هو التلميح الى احتمال "انقاذ" مصير نحو 100 الف طالب وقعت نتائج مسابقاتهم الرسمية أسيرة اضراب الاساتذة وامتناعهم عن تصحيح المسابقات بخيار شديد الخطورة هو منح التلامذة افادات بناء على علاماتهم المدرسية.