ذكرت صحيفة "النهار" ان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ارسل المذكرة اللبنانية التي تتضمن سرداً للانتهاكات السورية الى السفارة السورية في بعبدا، فيما تسلم مكتب الوزير منصور المذكرة السورية لدى مشاركته في جلسة مجلس الوزراء.
واشارت الصحيفة الى ان المذكرتين خلتا من كلمة "احتجاج" اذ ان التركيز في مضمونهما كان على سرد الخروق، بحيث تحدثت المذكرة السورية عن تلك التي انطلقت من الاراضي اللبنانية في اتجاه سوريا من آذار الماضي حتى تموز الحالي، وهي تتنوع بين اطلاق رصاص وتسلل وتهريب سلاح.
وفي هذا السياق، نقلت"النهار"عن مصدر ديبلوماسي ان المذكرة السورية تسرد الخروق بالتواريخ واوضح المصدر ان المذكرة اللبنانية صيغت باسلوب علمي وهادئ مع اشارة الى ان الخروق حصلت في شكل غير متعمد. وتضمنت عرضا لتجاوز قوة عسكرية سورية الحدود اللبنانية وتفجيرها منزل المواطن جمال الدده من بلدة عرسال ويسكن في منطقة مشاريع القاع، الى سقوط قذائف على قرى حدودية في الشمال مما ادى الى قتلى وجرحى في صفوف السكان..