جعلت اسرائيل من الضاحية الجنوبية عام 2006ركامًا. لكن، مع الذكرى السادسة لحرب تموز، استعادت الضاحية عافيتها فيما الحديث عن حرب مصيرية مرتقبة يدور في اذهان اهلها. فلا يخفي البعض من أهل الضاحية خوفهم من حرب جديدة لكنهم يرفقونه دائما بكلمة " تعوّدنا "،ويؤكدون ان النصر دائما لهم. في المقابل، يتحمس آخرون للحرب ليذهبوا بعيدًا في الحديث عن انها ستكون نهاية لاسرائيل، معتبرين أن الاوضاع التي يعيشونها في هذه الايام هي أسوأ من الحرب. الحرب مقبلة، ربما. فهل ستكون هذه المرة أيضاً "فدا إجر السيّد"؟