حلب تنتظر معركة حاسمة، وسط مخاوف من ارتكاب المجازر. فالجيش السوري أرسل تعزيزات لاستعادة السيطرة على المدينة، في عمليّة متوقّعة غداً أو بعد غد. وفيما تستمرّ الاشتباكات في دمشق، واصل العميد المنشق مناف طلاس إطلالاته الإعلاميّة في ظلّ تصاعد الحديث عن مرحلة انتقالية في سوريا. ومن السعودية، قالها طلاس صراحة: لا أرى سوريا ببشار الأسد. لكنّ التطوّر السياسي الأبرز جاء من تركيا، مع إعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنّ أنقرة يمكنها ممارسة حقها في ملاحقة المتمرّدين الأكراد داخل سوريا، وذلك بعد اتهامه النظام السوري بوضع عدة مناطق في شمال سوريا "في عهدة" حزب العمال الكردستاني. ويُعتبر ذلك بدايةً لتطبيق تعديل قواعد الاشتباك حيال سوريا. هذا التعديل الذي جرى بعدما اسقط الدفاع الجوي السوري طائرة قتالية تابعة لتركيا قبالة السواحل السورية. لبنانياً، لا تزال قضية المياومين تتصدّر المشهد السياسي. والمشهد بات مشهدين: واحد من ساحة ساسين حيث احتشد مناصرون للتيار الوطني الحر مطالبين بتطبيق خطة الكهرباء، والمشهد الآخر داخل مؤسسة كهرباء لبنان حيث يقيم المياومون إفطاراً تأكيداً على تمسّكهم بالمؤسسة التي كرّسوا حياتهم لها. وتفيد معلومات خاصة للـ أل. بي. سي. آي. عن ابتكار حل يقضي بإدخال ألف مياوم إلى ملاك المؤسسة، وتوظيف الآخرين في الشركات الخاصة المعنيّة بعد منحهم ضمانات. أمّا في قضية داتا الاتصالات، فقد كشف النائب بطرس حرب أنّه تبلّغ من رئيس الجمهورية قرار إعطاء الداتا كاملة للأجهزة الأمنية. لكن، قبل الدخول في التفاصيل السياسية، نتوقّف عند قضيّتين: الأولى تتعلّق بتعاطي الدولة إزاء ملفّ المخدّرات، والثانية بجرائم الشرف التي ما زالت تهدّد نساء لبنان.