كشفت اوساط متابعة للملف الامني ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري صارح في اليومين الاخيرين بعض الذين التقاهم انه يتجنب حتى التوجه الى دارته في المصيلح ويلتزم مقره في عين التينة ولا يبارحه الا نادراً ويعقد فيه الاجتماعات العائدة الى هيئة مكتب مجلس النواب كل اربعاء، مما يعكس شعوره بتهديد جدي يتربص به. وأشارت الاوساط، في حديث الى "الراي" الكويتية، الى ان احداً لا يمكنه التكهن بما ستفضي إليه المخاوف الواقعية على لبنان من جراء هذه الانعكاسات عليه خصوصاً في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من ان يكون لبنان البلد الاكثر تأثراً وتضرراً بالازمة السورية من سائر دول الجوار السوري. ولفتت الاوساط الى ان الخوف من هذا الخطر يبدو العامل الحقيقي الوحيد الذي يجمع الفرقاء السياسيين في كل المواقع، ولعل هذا ما يمكن التأسيس عليه للرهان على عدم سقوط لبنان في محظور الانهيار الامني الشامل.