في تحد لقرار مجلس الامن الفرعي الذي ابلغ الشيخ احمد الأسير بعدم السماح بعبور المسيرة الطريق البحرية أو قطعها، نفذ مناصرو الشيخ احمد الاسير مسيرة باتجاه البولفار البحري قطعوا خلالها المسلك الغربي للاوتوستراد لفترة وجيزة قبل ان يعودوا الى مكان اعتصامهم في ساحة النجمة في صيدا.
وفي حديث للـ LBCI ، اوضح الشيخ الاسير ان الاجهزة الامنية لم تبلغه ان ممنوع عليه قطع الطريق،بل تمنت عليه ان لا ينزل ويقطع الطريق البحرية.
واذ اعلن ان الدم اصبح قريبا ، راى الاسير ان ما يحصل يؤكد احقية انطلاقتهم للانتفاضة ضد هيمنة السلاح واشار الاسير الى ان الاعتداء الذي حصل أمس على مناصريه محاولة لجره الى فتنة مشابهة لحوادث 7 ايار , واكد عدم السكوت عن هذا الموضوع, معلناً انه سيلجأ إلى القضاء.. حال الطرق بصيدا:
وكانت القوى الأمنية قد أعادت فتح الطريق عند دوار المرجان في صيدا بعد قطعها من قبل مناصري التنظيم الشعبي الناصري بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على اعتصام الشيخ أحمد الأسير.
كما أعيد فتح الاوتوستراد عند مستديرة الحريري بالاتجاهين وطريق القناية في صيدا وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية على البولفار البحري .
موقف اسامة سعد:
ولاحقاً ، عقد لقاء بين النائب بهية الحريري ورئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد بحث في تطور الأحداث في صيدا .
واوضح سعد بعد اللقاء ان البحث تناول السبل التي يمكن ان تتخذها مدينة صيدا لحماية امنها واستقرارها ومنع الفوضى التي يمكن ان يسببها اعتصام الشيخ احمد الاسير.
واكد سعد ان معظم اطراف المدينة يعترض على التعدي على حرية المواطنين وقطع الطريق العام،داعيا الدولة الى تحمل مسؤوليتها تجاه حرية تنقل اللبنانيين على الطرقات العامة وحماية كرامتهم وعن الامن والاستقرار. موقف بهية الحريري : من جهتها ناشدت النائب بهية الحريري الجميع الحرص على أبناء مدينة صيدا ، لافتة الى أن الحكومة لم تكلف نفسها ايفاد مندوب لمعرفة مطالب المعتصمين في المدينة . واشارت الحريري بعد لقائها وفدا من الجماعة الاسلامية الى أنها ستكمل اتصالاتها مع الجميع لتفادي الاسوء في المدينة .