دفع الرصاص والقذائف التي انهالت على بلدة القصير السورية والتي دمّرت البيوت والمبان ،بعدد كبير من السوريين الى النزوح باتحاه أحد سهول مشاريع القاع اللبنانية، حيث باتت بيوتهم خيماً لا تحميهم من حرارة شمس البقاع.
فرحاب على سبيل المثال وهي احدى الفتيات اللواتي نزحن مع عائلتهن الى احد سهول مشاريع القاع، تخفي وجهها في حضن أمها وتبكي اذ انها لم تنس بعد صوت القذائف التي دمّرت منزل والديها في القصير، ولا استغاثات أقاربها وجيرانها الذين قتلوا في القصف. أما امها التي لا تعرف ماذا تقول لطفلتها عن الجهة التي قصفت البيت واسباب القتل، فتشير عبر الـ LBCI، الى انها اتت مع عائلتها منذ حوالى 4 اشهر ونصف من سوريا الى لبنان.وقالت:"نعمل هنا بالفاعل" والخوف على ابنائنا من الرصاص والقذائف هو الذي دفعنا الى المغادة.
ويجمع هؤلاء النازحون السوريون الذين لا قدرة لهم على استئجار شقق او غرف في الفنادق على القول إن كل شيء مؤقت وانهم سيعودون إلى سوريا، وإلى منازلهم المدمرة.