إنعكست حركة النزوح السوري الى الداخل اللبناني ايجابا على حجز الفنادق والايجارات في العاصمة بيروت.
وردا على سؤال عن حقيقة حركة السياح في شارع الحمراء، وتحديدا البلدان التي يأتون منها ، اوضح احد الصيارفة الموجودون في المنطقة للـ LBCI، ان بعض اللبنانيين الآتين من الخارج يدخلون معهم العملة الاوروبية. واشار الى ان الاسبوع الحالي شهد حركة ناشطة لعدد من السوريين ، مؤكدا ان الليرة السورية لا تزال تحافظ على استقرارها رغم الازمة التي تمر بها البلاد.
وقد حاولت الـ LBCI، ان تعرف عدد المواطنين السوريين الذين توافدوا الى بيروت بعد حوادث الاسبوع الماضي في سوريا و التي تسمح لهم اوضاعهم المادية البقاء في فنادق العاصمة ، فتبين ان الارقام الموجودة ، كما ذكر نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر لا تظهر فعلآ حجم النزوح السوري الى بيروت.، اذ ان معظم الوافدين في الاسابيع الاخيرة مكثوا لايام قليلة في الفنادق قبل ان ينتقلوا الى شقق مفروشة او يستأجروا منازل او حتى يعودوا الى دمشق الاسبوع الحالي بعدما هدأت الاوضاع في المنطقة التي يسكنون فيها.
يشار الى ان هؤلاء السوريين يرفضون التحدث امام الكاميرا و يقولون انهم في بيروت فقط لتمضية بعض ايام العطلة.