اكد رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري في حديث الى صحيفة "الأخبار" ، ان زيارة النائب بهية الحريري اليه أثمرت اتفاقاً على استمرار التواصل المباشر تمهيداً لعقد لقاء موسع ثان يوم غد الأحد في مقر بلدية صيدا لاتخاذ موقف شبيه بإعلان البلدية السابق، والاتفاق على خطوات إجرائية لمعالجة تداعيات الأزمة بعدما استشعر الجميع بخطر حقيقي على سلامة المدينة وأمنها ومصالحها.
وحمّل البزري الحكومة اللبنانية وأجهزتها ووزارة الداخلية مسؤولية التقصير في المعالجة وتضييعها فرصة حقيقية قدمتها مدينة صيدا وقواها السياسية من خلال إعلان بلدية صيدا الذي رفع الغطاء السياسي والمذهبي والمعنوي والاجتماعي عن تحرك من يقطعون الطرقات ويعطلون الحياة التجارية في المدينة.
في حين اكدت مصادر صيداوية في حديث الى صحيفة "الأخبار"، أن التوتر الذي عاشته مدينة صيدا ليل أول من أمس بين السلفيين وأنصار النائب السابق أسامة سعد هو ما دفع النائبة بهية الحريري لإجراء اتصالاتها مع فاعليات المدينة السياسية، متخطية بذلك تحفظاتها على التواصل مع خصومها في منازلهم.
واشارت المصادر إلى أن الحريري لمست التفاف جزء من إسلاميي المدينة حول أحمد الأسير، ما عزز خشيتها من انقسام كبير في صيدا، يؤدي إلى خروج جزء من أنصار المستقبل من تحت الجناح الأزرق من جهة، وتفاقم الأوضاع باتجاه أزمة أمنية.