نشرت صحيفة "النهار" ، القرار الاتهامي الذي اصدره قاضي التحقيق العدلي غسان عويدات في ملف احداث البارد.
واكد التقرير ان امير حركة فتح الاسلام الفلسطيني الاردني شاكر العبسي هو سلفي جهادي يعتقد أن العلمانية والديمقراطية "كفر بواح ومروق ظاهر من الدين"، مشيرا الى ان شاكر العبسي اعتمد في تنظيمه هيكلية ارادت التشبه بتنظيم القاعدة التي بحسب افادات في القرار لم تبايعه رغم سعيه اليها.
ولفت التقرير الى ان احد عناصر فتح الاسلام قام بمهمة نقل سلاح فتح الاسلام من شاتيلا الى البارد وسبق له ان امن لهم مواد اولية تستعمل في تصنيع المتفجرات ، كما اتى التقرير على ذكر العبسي في حادث الاعتداء على ثكنة هنري شهاب.
واشار القرار الى كيفية تفعيل العبسي قسم التزوير في البارد بالنسبة الى الوثائق الرسمية من هويات ودفاتر سوق، والتخطيط مع اثنين آخرين لتفجير الباصين في عين علق بهدف ضرب منطقة مسيحية لاحداث البلبلة والاستفادة منها.
ونقلت افادات المدعى عليهم ان جماعة عين الحلوة المناصرة لحركة فتح الاسلام ولا سيما عبد الرحمن محمد عوض الملقب ابو محمد شحرور قاموا بالتخطيط لعمليات الاشرفية وفردان والبربير وعاليه واليونيفيل.
وعن مغادرة العبسي مخيم البارد تحدث القرار بالاستناد الى الافادات في الملف انه بتاريخ 2007/9/1 قسم العبسي رجاله الى 13 مجموعة وحصل اشتباك بين بعضها وبين الجيش الذي تنبه لامرهم فاختلطت المجموعات ببعضها البعض، وفي مرحلة الهروب من المخيم شوهد العبسي مع حفنة من الفارين يتابع السير مع جماعته نحو الجبل حيث حصل اطلاق نار وتفرقوا. واستمروا بالسير الى ان دخلوا بستانا فيه خيما بلاستيكية وبقوا فيها اسبوعا ثم قرر العبسي التوجه الى مخيم البداوي فسلكوا مجرى النهر باتجاه كتف الجبل حيث اختبأوا لمدة يومين.