اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان النظام السوري موجود في لبنان وقوي كما كان سابقاً ، مشيرا الى ان هناك أجهزة امنية تتلقى أوامرها منه. وقال: "تاريخياً كانت الاستخبارات العسكرية السورية تتحكم بلبنان وكانت بإمرة عبد الفتاح قدسية الذي رقي اليوم الى مركز آخر".
ولفت جنبلاط في حديث الى صحيفة "النهار" ، الى انعدام التنسيق بين الأجهزة الامنية ، داعيا الى ضرورة التنسيق بين الأجهزة كما في كل دول العالم وقيام غرفة مشتركة بينها، واكد أنه عندما تأتمر الاجهزة بالخارج وبالسوريين وبعض أجهزتهم على الجميع أن يخشوا تنفيذ تعليمات على حساب الأمن والاستقرار والكرامة اللبنانية.
وشدد جنبلاط على ضرورة كشف الأمور، وقال : "يتهمني رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بأنني حاولت اغتياله وهو صديق لوسام الحسن فليتوصلوا الى نتيجة، غريب على وهاب ان يرسل تلك الرسائل هل يحضر السوريون شيئاً ما؟ ربما يحضرون شيئاً من وراء ظهره".
وعن مسعى رئيس الجمهورية الى معاودة الحوار قال جنبلاط: "لا أحسد الرئيس على وضعه هو مثل أيوب ويملك صبره وأؤيده في كل مسعى يقوم به من أجل الوصول الى الحد الأدنى من الحوار".
ورفض جنبلاط تضخيم الخبر الأمني حول شخصه ومحاولات الاغتيال ، مؤكداً أنه يتخذ الحد الأدنى من الاحتياط.