اكد مصدر في قيادة الجيش ان الوضع الأمني في طرابلس ممسوك على رغم ما حصل على الأرض، مشيراً الى ما شهدته المدينة في 24 حزيران الماضي من تداعيات كان فيها قرار الجيش التدخل والرد على مصادر اطلاق النار وتوقيف المسلحين والمخلين بالأمن، مما ادى امس الى توقيف 3 اشخاص في باب التبانة.
واشار المصدر في حديث الى صحيفة "النهار"،الى انه بموازاة ذلك هناك جدية لدى السياسيين والمرجعيات الدينية برفع الغطاء عن المخلين بالأمن، ومسار الأمور يظهر ان المواجهات ناتجة من حوادث فردية تتطور لكن من دون ان يكون هناك قرار بمعارك، معتبرا انه ليس هناك تالياً من خشية على الأمن في طرابلس ما دام الغطاء السياسي مرفوعاً عن المسلحين وقرار الجيش بالتصدي لهم وهو ما جرى ابلاغه الى جميع المرجعيات.
وفي شأن توقيف الجيش ثلاثة اشخاص أمس في الرميلة وضبط اسلحة اسرائيلية وروسية واميركية بحوزتهم، شدد المصدر العسكري على ان التحقيق يتركز على فرضيتين: العمالة او الاتجار، وستتضح الصورة غداً الاثنين.