كشف احد خاطفي الزوار اللبنانيين الـ 11 في سوريا ويدعى ابو ابراهيم ،عن ان الخاطفين ارادوا ارسال رسالة الى الطائفة الشيعية بان يدعموا الشعب السوري وليس النظام، مبديا استعداده لاجراء مفاوضات في شأنهم .
واكد ابو ابراهيم في حديث لصحيفة "نيويوركر" الاميركية ، التي اجرت ايضا مقابلة مع ثلاثة من المخطوفين في مكان احتجازهم الذي قالت انه في مدينة اعزاز في حلب ، انه أخلى سبيل المسافرين الآخرين وأبقى الأحد عشر مسافرا اثناء عودتهم قبل نحو شهرين الى لبنان عبر سوريا من زيارة العتبات الشيعية المقدسة في العراق لأنهم كانوا يحملون هويات عسكرية، مشيرا الى انه يظن بأنهم في الواقع من عناصر حزب الله وكانوا في مهمة استطلاعية في المنطقة لصالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وطلب مراسل الصحيفة مقابلة الرجال الأحد عشر فسمح له ابو ابراهيم بمقابلة ثلاثة منهم وبحضوره ، والثلاثة الذين قابلهم المراسل هم علي زغيب 54 عاما وهو مختار في بلدته وعواد ابراهيم 46 عاما من بعلبك ولديه مكتب سفريات، وعلي حسين عباس 29 عاما من جنوب لبنان وهو خطيب مسجد.
وحين سألهم مراسل "نيويوركر" كيف أصبحوا ضيوف ابو ابراهيم قدم كل واحد منهم شهادة على إنسانية مضيفهم وكرمه، آملين بأن ينتصر الجيش السوري الحر قريبا على نظام الأسد .
ونقل المراسل عن عباس قوله:" أُريد أن أقول أننا لسنا رهائن بل ضيوف رجل عظيم حقاً، اسمه الحاج ابو ابراهيم"، مؤكدا انه تأثر كثيرا بالحفاوة التي لاقاها ولا يأمل بأكثر من العودة إلى اعزاز ذات يوم مع زوجته وأطفاله، مشيرا الى انه سيكون صوت الجيش السوري الحر في لبنان.
اما عواد فقال: "يشهد الله وأُكرر بالثلاثة إني لم أر رجلا مثل هذا الرجل، وان هذه التجربة فتحت عيني على الثورة في سوريا، وحين أعود أُريد أن أُساعد في دعم ثورتها".
وحين سأل مراسل الصحيفة الثلاثة إن كانوا أعضاء في حزب الله هزوا رؤوسهم بالنفي. وقال عواد: "ليس كل الشيعة في لبنان أعضاء في حزب الله".