في جديد ملف المخطوفين اللبنانيين بسوريا،أعلن المخطوف علي عباس في اتصال مع الـLBCI أنهم موجودون في اعزاز في مدينة حلب وبصحة جيدة ، محملا مسؤولية ما يحصل لمن رفض الاعتذار و"لفاشلين يجلسون على الكراسي". بدوره، تمنى المخطوف علي حسن زغيب في الاتصال مع الـLBCI من المسؤولين اللبنانيين الاستماع الى مضيفيهم، داعيا اياهم ليتعلموا اصول التفاوض. في المقابل، أمل أحد الخاطفين أبو ابراهيم في ان تصل الامور الى خواتيمها قريبا، وقال:"نحن من الشعب السوري والموجودون لدينا اكثر من اخوة". ونفى أبو ابراهيم الكلام الذي تم تناقله عن أن المخطوفين سيفرج عنهم في شهر رمضان المبارك. وتعليقا على كلام المخطوفين، حمّلت منى ترمس زوجة المخطوف علي ترمس، عبر الـLBCI الدولة مسؤولية عدم ايجاد حل وطالبت بالعمل على استرجاع المخطوفين قبل العيد.