ذكرت صحيفة "النهار"، ان الاتصالات على خط عين التينة - الرابية لم تثمر الغاء التصعيد المقرر اليوم في ملف المياومين، وإن ظهرت مؤشرات لامكان الحل بتفويض المياومين رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، اجراء مفاوضات لمعالجة قضيتهم، بالتنسيق مع وزير العمل سليم جريصاتي، الامر الذي اكده غصن لـ"النهار".
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة"الاخبار" عن ان الأجواء كانت حتى ليل أمس، تشير إلى إمكان حصول تفجير ميداني يتحول إلى انفجار سياسي داخل مكونات الأكثرية، قبل أن يجمع النائب سليمان فرنجية ليلاً الحلفاء في منزله، في اجتماع ضمّه إلى الوزير السابق يوسف سعادة ووزير الطاقة جبران باسيل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا.
وبحسب مصادر المجتمعين، فأنهم اتفقوا على تحييد مفاوضات الحل عن تحركات اليوم، كما تم التوصل إلى أكثر من صيغة نهائية للحل، لناحية معالجة قضية القانون الذي صدر عن مجلس النواب لتثبيت المياومين، لكن هذه الصيغ بحاجة إلى لمسات الرئيس نبيه بري لإخراجها إلى الضوء.
وفي الاطار نفسه، ذكرت "النهار" ان فتيل التفجير قد سحب مع سحب الفواتير من المؤسسة الجمعة، تمهيدا لتوزيعها على شركات مقدمي الخدمات اليوم على ان يعقد المياومون اجتماعا صباحيا لتقرير الخطوات التالية.