اعلن وزير الداخلية مروان شربل أن الحصول على "داتا الاتصالات" يؤدي الى كشف العديد من الجرائم، "لكن ليس بعد الآن، فقد فضحنا حالنا"، معتبرا أن الآلية التي تمّ التوافق عليها لن يكون لها التأثير الايجابي لسبب بسيط، وهو ان المجرمين والخارجين عن القانون قد لجأوا الى وسائل أخرى للاتصالات بعيدة عن مجال التنصّت. واعتبر شربل، في حديث الى "السفير"، أن الأمور ستبقى على ما هي عليه، وربما قد تتطور إلى الأسوأ، في طرابلس وصيدا وفي قضية المياومين إن لم يتوافر الغطاء السياسي للجيش والقوى الأمنية. وفي حديث آخر لصحيفة "الاخبار"، اعلن شربل أنه سيطرح القضية الصيداوية في اجتماعه مع رئيس الحكومة، وعلى طاولة مجلس الوزراء اليوم لنقاشها، وتبادل الآراء بشأنها، لكنه أوضح في المقابل أنه لا يملك تصوراً معيناً لحل الأزمة لعرضه اليوم، إلا انه سيتم جوجولة الأفكار لمعالجة الأمر بحكمة ومن دون أي رد فعل سلبي.