أكد مدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان، نبيل الحلبي، أن الوسطاء الذين فاوضوا على الافراج عن المختطفين اللبنانيين بسوريا نقلوا عن الخاطفين إصرارهم على الإفراج عن ستة فقط على دفعات، والإبقاء على خمسة مختطفين ريثما تنتهي الإجراءات الأمنية التي تتخذها مجموعات معارضة سورية معهم، "وسط شبهة تدور حول علاقتهم المحتملة بحزب الله". وأشار الحلبي، في حديث الى "الشرق الاوسط"، إلى أن الحوادث الأمنية التي حصلت في أعزاز، حالت دون الإفراج عن المختطفين الاثنين، وشكك في الوقت نفسه أن يكون المختطفون في مدينة أعزاز، مبديا اعتقاده أنه تم نقلهم من أعزاز قبل فترة بسيطة، بعد أن دمرت المدينة خلال الحوادث الاخيرة.