اعلن قائد الجيش العماد جان قهوجي ان الجيش سيبقى، مهما آلت اليه الحوادث في سوريا ، على اتم الاستعداد للاضطلاع بدوره وتحمل مسؤولياته الوطنية كاملة بهدف الحد من تداعيات تلك الحوادث على لبنان، مؤكدا انه سيعمل كذلك على منع انتقال الفتنة الى الداخل ولن يسمح باقامة اي منطقة عازلة خارجة عن سلطة الدولة ، محذرا من ان رده سيكون حاسما وفاعلا عبر خطة محكمة ستظهر تباعا على ارض الواقع وفقا لمسار الحوادث والتطورات.
واذ جدد الالتزام بالقرارات الدولية والتنسيق مع اليونيفل، شدد قهوجي ، خلال توجيهه امر اليوم للعسكريين، على ان الجيش لن يسمح بتكريس الخط الازرق خطا حدوديا وسيتصدى للعدو بكل القدرات ومهما كانت التضحيات في حال اقدامه على تهديد امن القرى الحدودية تحت ذريعة وجود مسلحين.
ولفت قهوجي الى ان محاولات البعض الاصطياد بالماء العكر للايقاع بين الجيش واهله او الايحاء بان في صفوف المؤسسة احزابا وتيارات سياسية لن تنجح ، معلنا ان الجيش جسم واحد.
من جهة اخرى، اشار قهوجي الى ان الوطن مقبل على استحقاقات دستورية مؤكدا ان الجيش سيكون الضامن لاجرائها.