يبدو أن الكر والفر يمتد من حلب إلى معمل الذوق الحراري : في حلب ، يومٌ ثالث من الهجوم من دون تحقيق أي تقدم نوعي رغم كثافة نيران الراجمات واستخدام الطيران .
في مؤسسة كهرباء لبنان ، إنتهت حرب المئة يوم بين المياومين والادارة ، ومن ورائها الوزارة ، إلى خروج الادارة من المبنى بدلاً من أن يخرج المياومون ، فتمّ تهجير مجلس الادارة إلى معمل الذوق الحراري حيث يبدو أنه ملاذٌ آمن ومنطقة عازلة ، وبين تمركز المياومين في المؤسسة وانكفاء الادارة إلى معمل الذوق ، يبدو وضع التيار الكهربائي في خطر ، وهذا ما حذَّر منه مجلس الادارة المهجَّر بعد اجتماعه الاول في الذوق .
وفي سياق الحرب القائمة بين الرابية وعين التينة ، سُرِّب على الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر أن الفواتير المستحقة على بسام طليس بلغت 57 فاتورة قيمتها 15 مليون ليرة ، والفواتير المستحقة على ورثة والد غسان غصن ، رئيس الاتحاد العمالي العام المحسوب على الرئيس بري ، بلغت 37 مليون ليرة .
في ظل هذه التطورات ، عادت قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا إلى الواجهة ، وفي هذا السياق تكشف ال " ال بي سي آي " أن المخطوف عباس شعيب كان قد فرَّ من أيدي خاطفيه لساعات لكن فراره لم يكتمل إذ عثروا عليه واعادوا توقيفه .