اكد مسؤول أمني شارك في الاجتماع الامني القضائي الذي انعقد امس ببعبدا لـ"النهار"، ان المجموعة التي أوقفتها مخابرات الجيش وفي حوزتها متفجرات وتوابعها وأسلحة هي جزء من عمل تخريبي، ولكن لا علاقة لها بملف التعامل مع اسرائيل، واشار الى ان هناك شخصا مرتبطا بهذه المجموعة لا يزال ملاحقا، متوقعا القبض عليه في وقت قريب. من جهتها كشفت معلومات أولية لصحيفة "الأخبار" أن أخطر هدف لهذه المجموعة كان يتمثل في تخطيطها لإسقاط طوافة تابعة لليونيفيل خلال إقلاعها أو هبوطها في مهبط الرميلة الذي تستعمله قوات القبعات الزرق في جنوب لبنان لغايات لوجستية. وتشير المعلومات إلى أن التفكير داخل المجموعة كان يتجه لإسقاط الطوافة بواسطة صاروخ ليس معروفاً نوعه.