تمهيدا لمعركة حاسمة "قد تستمر اسابيع"، يقوم الجيش السوري والمقاتلون المعارضون بحشد المزيد من التعزيزات في مدينة حلب,بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر امني في دمشق. ولفت المصدر الى ان الجيش يحاصر ويقصف الاحياء التي يسيطر عليها الارهابيون ، ولا يستعجل شن هجوم عليها، موضحا ان المقاتلين يستقدمون تعزيزات من تركيا الى حلب بعد سيطرتهم على حاجز استراتيجي في عندان . كما اشارت الوكالة الى مقتل اربعين عنصرا من الشرطة السورية في هجوم للمعارضين على قسمين للشرطة في حلب وسيطرتهم عليهما. من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى استمرار الاشتباكات في اطراف حي صلاح الدين حيث تتركز بمحيط مراكز امنية . هذا ونقلت وكالة رويترز عن قيادي للمعارضة في حلب امله بتحرير المدينة خلال ايام. في المقابل افاد التلفزيون السوري بان قوات الامن تواصل ملاحقة الارهابيين في حي صلاح الدين والجميلية وساحة سعد الله الجابري في حلب وقتلت سبعة عشر منهم. وفي ريف المدينة دمرت سيارات مجهزة برشاشات بمن فيها اضافة الى ضبط سيارة محملة بعبوات ناسفة بريف حلب كانت متوجهة الى حلب وأحبطت محاولة تسلل من لبنان الى سوريا. أما في دمشق، افاد المرصد عن وقوع اشتباكات في كفرسوسة , كما تجدد القصف على مدينة الرستن بحسب الهيئة العامة للثورة السورية . تزامنا ، اشار الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى ان المجازر التي تدور في حلب ومناطق اخرى ترقى الى مستوى جرائم حرب. وعلى الصعيد الانساني,اعلنت المنظمة الدولية للهجرة ان اكثر من 900 سوري وصلوا الى اول مخيم لاجئين في الاردن. تشكيل حكومة انتقالية في المنفى ومن القاهرة ,كلف مجلس الامناء الثوري السوري، وهو ائتلاف سوري معارض جديد، هيثم المالح بتشكيل حكومة سورية انتقالية في المنفى. وسرعان ما رد المجلس الوطني السوري، معتبرا أن هذا القرار متسرع و من شأنه اضعاف المعارضة. وفي المواقف، اعلنت ايران انها لن تسمح للـ"عدو" بالتقدم في سوريا، لكنها لا ترى ضرورة للتدخل في الوقت الحالي.