اعتبر رئيس مجلس ادارة مؤسة كهرباء لبنان كمال حايك أن ما حصل في المؤسسة الاثنين سابقة خطيرة في تاريخ المؤسسة، مشيرا الى ان الضغط على المؤسسة لا يضر القوى السياسية بل المواطن. وأوضح في مؤتمر صحافي أن اخراج الفواتير تم من قبل القوى الامن الداخلي بناء على قرار صادر عن ديوان المحاسبة، مشيرا الى أنه تم تسليمها الى شركات متعهدي الخدمات. ودعا لابعاد التجاذبات السياسية عن مؤسسة كهرباء لبنان، متمنيا أن تكون مرحلة عابرة "لأن المؤسسة للجميع". كما دعا القوى الامنية للحفاظ على موجودات الشركة في حال صح الكلام عن وجود طابور خامس. رد المياومين وردا على المؤتمر الصحافي، أكدت لجنة المياومين الاستمرار في الاعتصام السلمي والحضاري حتى تحقيق مطالبها "المشروعة"، مناشدة الرأي العام والنقابات والهيئات الوقوف بجانبها ودعم قضيتها. كما ناشدت الموظفين في المؤسسة الصبر لحين الانتهاء من الازمة، وقالت:" نحن الطرف الاضعف في هذه المعادلة فكيف يمكن قطع الكهرباء؟". علي حسن خليل: تقدم كبير بملف المياومين وكان وزير الصحة علي حسن خليل قد أعلن قبيل بدء جلسة مجلس الوزراء، ان هناك تقدما كبيرا في قضية المياومين ، هو الاقرب منذ بداية القضية، مؤكدا ان المسألة اقتربت من الحل.
وفيما لا تزال ابواب مؤسسة كهرباء لبنان لا تزال مقفلة بالسلاسل الحديدية التي وضعها المياومون على كل مداخل المؤسسة امس باستثناء المدخل لجهة الاوتوستراد، ابلغت ادارة المؤسسة الموظفين والمستخدمين الالتحاق باقرب مركز للشركة الى بيروت.
غصن: ندعم المياومين وفي حديث للـ LBCI ، اوضح رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن ان هدف المفاوضات التي يتولاها الاتحاد هو تثبيت المياومين وفقا للمباراة ونظام الوظيفة العامة وضمان حقوق العمال،مؤكدا ان الاتحاد وقف دائما الى جانب المياومين ومطالبهم.
وردا على سؤال بشأن الفواتير غير المدفوعة التي تم الحديث عنها اخيرا، اعلن غصن انه لا يعرف شيئا عن هذه الفواتير ، واشار الى انه في حال وجدت فهي تكون من العام 93 ويشملها بالتالي العفو الذي صدر عن الفواتير آنذاك ، معتبرا ان توقيت هذا الكلام هو بسبب دعم الاتحاد لمطالب المياومين.وقال غصن :"سنستمر بتعكير مياه "الصفقات" ولن يثنينا ما يقولونه عن المطالبة بحقوق الناس، واذا لديهم فواتير فليطلبوها من اصحابها".