نفذ أهالي المخطوفين اللبنايين الـ11 في سوريا اعتصاما رمزيا بعد ظهر اليوم، أمام مدخل القصر الجمهوري في بعبدا في محاولة لإيصال صوتهم الى رئيس الجمهورية، حاملين شعارات: "أطلقوا سراح المخطوفين الأبرياء"، "هل المخطوفون أجانب أم لبنانيون"، "تحركوا أيها العرب لإطلاق المخطوفين"، "اين المخطوفون يا حكومة لبنان". وقد اجتمع بهم قائد الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري، واستمع الى مطالبهم ووعدهم بأن يوصل صوتهم الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومجلس الوزراء، وتفاوض معهم ودعاهم الى عدم قطع الطريق المؤدية الى مدخل القصر. ووعد الرئيس سليمان الاهالي، انه ستحدث تطورات ايجابية بالنسبة للمخطوفين قبل يوم الاحد المقبل. الى ذلك، تشكل وفد من اهالي المخطوفين برئاسة الشيخ زغيب والتقوا رئيس الجمهورية.
واكد الشيخ زغيب بعد لقاء سليمان ان الاهالي ككروا المطالب لرئيس الجمهورية وعادوا من دون ان يحصلوا على الاجوبة التي يريدونها ، مشيرا الى انهم تلقوا الاجوبة نفسها من سليمان ، وكشف عن انه الاهالي طالبوا سليمان بانهاء الملف باسرع وقت للتخفيف من التوترات لان الاهالي نفذ صبرهم ، واعلن ان الاهالي سيقومون بتحركات تصعيدية بعد 48 ساعة .
وقال الشيخ زغيب :" سليمان ابدى استعداده مجددا لزيارة تركيا ، والاهالي يأسفون لان الحكومة لم تبحث بند المخطوفين في سوريا ، والرئيس انه سيكلف اللواء عباس ابراهيم لمتابعة الملف مع الاهالي ".