اصبح مصير الطلاب معلّقا بنتائج الامتحانات الرسمية المؤجّل صدورها بسبب مقاطعة الأساتذة لأعمال التصحيح الى حين اقرار سلسلة الرتب والرواتب ، ما ادى الى حيرة وضياع لدى الطلاب حول مصيرهم .
فالطلاب لا يقفون ضد الاساتذة لانهم يدركون بان لدى هؤلاء مطالب محقة على الحكومة ان تستجيب لها لكن من حقهم ايضًا ان يحصلوا على نتائج امتحاناتهم.
وبانتظار صدور النتائج يتابع أحد الطلاب عمله للحصول على تأشيرة الدخول الى بريطانيا لاكمال تحصيله العلمي هناك ، أما الطالب فراس الذي سبق أن اعتصم مع زملاء له أمام وزارة التربية فيطالب الحكومة والاساتذة بتحمل مسؤولياتهم تجاه الطلاب الذين ينتظرون نتائجهم .