عمقت زيارة وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا لتل ابيب الخلافات الشديدة في القيادة الاسرائيلية حول التهديد بضربة عسكرية لإيران وسبل مواجهة الصواريخ الكيماوية في سوريا.
وعلى رغم تصريحات رئيس أركان الجيش بينتي غانتس خلال جولة قرب الحدود مع سوريا ولبنان بأن اسرائيل تستعد لكل الخيارات لمنع ايران من التسلح النووي، بدا واضحا أنه ما زال مختلفا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك حول ملفي ايران ومصير الصواريخ الكيماوية في المنطقة.
وخلال لقائه بانيتا،اكد باراك ان بلاده لا تقبل ايران نووية وحذر في جولة ميدانية مع ضيفه الى مواقع القبة الحديدية ، من خطر نفاذ الوقت لوقف التسلح النووي الايراني.
وقد شملت جولة بانيتا بحث خطة اميركية لضرب ايران في حال فشل الجهود الدبلوماسية وسبل التعاون لمواجهة خطر نقل الصواريخ الكيماوية من سوريا الى لبنان. واذ رفض الحديث عن الخيار العسكري مكتفيا بالقول إن بلاده حازمة في موقفها بمنع ايران من التسلح النووي،اعلن بانيتا أن كل الخيارات مطروحة للحؤول دون حيازة إيران أسلحة نووية
في المقابل، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد لقائه بانيتا، ان التهديدات الاميركية والاسرائيلية بشن ضربة عسكرية لم تفعل شيئا لثني ايران عن مواصلة سعيها للحصول على قدرة نووية ، معلنا ان الوقت بدأ ينفد لتسوية هذه المسالة بالطرق السلمية.