التقى وفد عائلات خمسة من المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا لاكثر من ساعة ونصف الساعة من الوقت ،المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم الذي كلفه رئيس الجمهورية رسميا تولي متابعة القضية اثر الاعتصام الذي نفذه الاهالي يوم الثلثاء على طريق القصر الجمهوري في بعبدا
وبحسب معلومات الـ LBCI، فان اللواء ابرهيم سيسافر الى تركيا في خلال الـ48 ساعة المقبلة للقاء وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات وهو قد يتوجه الى قطر اذا اضطره الامر لذلك.
وتسهيلا لمهمته، طلب اللواء ابرهيم من الاهالي ان يهدأوا ويفسحوا المجال امام عمله وان يعلقوا التحرك الذي كانوا يزمعون تنفيذه يوم الخميس عند مداخل مطار بيروت، فاستجابوا ووعدوه بعدم التصعيد وتعليق تحركهم.
وقد شارك في الاجتماع سفير المنظمة الدولية لحقوق الانسان علي عقيل خليل الذي كان على تواصل منذ فترة بالجهة الخاطفة ومعه ارقام هواتف ابو ابرهيم والمجموعة الخاطفة.وبعد مغادرته الاجتماع اتصل علي عقيل خليل بابو ابرهيم وابلغه ان رئيس الجمهورية كلف اللواء عباس ابرهيم متابعة القضية، فوعده ابو ابرهيم باعطائه خلال 48 ساعة جوابا عما اذا كان يقبل بالتفاوض معه.
كما طلب علي عقيل خليل من ابو ابرهيم الاطمئنان على المخطوفين فدعاه الاخير الى السفر الى انطاكيا والاتصال به لدى وصوله الى هناك وهو يرسل له من يأخذه الى المخطوفين رافضا تسليمه 2 منهم.كما تحدث علي عقيل خليل الى المخطوف عباس شعيب الذي قال له " اننا ننتظر الفرج وان الخاطفين ابلغونا ان الامور تذهب نحو الايجابية".
وبعدما انهى الاتصال ،عاد خليل الى مكتب اللواء ابرهيم واجتمع معه لنصف ساعة من الوقت وضعه في صورة الاتصال وزوده بكل المعطيات التي في حوزته وبأرقام هواتف الخاطفين.
في موازاة ذلك، كان موفدون من مدعي عام التمييز سعيد ميرزا قد زاروا الضاحية الجنوبية حيث التقوا عائلات المخطوفين واخذوا منهم الاسماء الثلاثية للمخطوفين وتواريخ ميلادهم وارقام سجلاتهم.