ابدى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ارتياحه الى النتائج التي تحققت امس ابتداء من مشهد تخريج الضباط، مروراً بمعالجة سلسلة الرتب والرواتب، وصولاً الى انهاء ازمة المياومين التي توقع انجاز اللمسات الاخيرة على الاتفاق في شأنها قبل منتصف ليل امس.
وقال ميقاتي في حديث لـ"النهار": "صحيح ان مآل الامور بدا كأنه يمس بشكل او بآخر بهيبة الدولة ودور الحكومة وعملها، ولكن كان علي كرئيس للحكومة ان اختار بين السير في المعالجة والحلول من طريق استعمال القوة او التروي ومعالجة الامور بالهدوء، واخترت الخيار الثاني.واضاف :" ما يهمني هو الوصول الى تحقيق الهدف بالطرق السلمية وان كانت المعالجات استغرقت وقتاً".
واذ رأى ان الحكومة نجحت في تفادي المواجهة وفي تذليل العقبات الواحدة تلو الاخرى، اشار ميقاتي الى ان عراقيل اخرى ستواجهها نظراً الى الظروف الراهنة، مشددا في الوقت نفسه على انه آلى على نفسه ان يذللها بالتروي والهدوء كي يحصل كل صاحب حق على حقه.