أكد مسؤول أمني أن الوضع في اليمونة خطر للغاية، كاشفا عن معلومات أمنية تشير إلى وجود عدد كبير من المسلحين في البلدة وجرودها الواسعة، يناهز الـ200 شخص مجهزين بأسلحة متوسطة، وهدفهم ردع القوة الأمنية عن إتلاف الحشيشة. و لفت المسؤول، في حديث الى "الاخبار"، الى أن أحد الشروط الأساسية التي اتفق عليها في البداية كانت السماح بعملية الإتلاف شريطة أن يبقى مكتب المخدرات المركزي والجرارات الزراعية خارج العملية، وأن يقوم الجيش بالعملية. وأشار المسؤول الى استمرار عملية إتلاف الحشيشة من دون تأكيد ما إذا كانت ستشمل اليوم حقول اليمونة ودار الواسعة، موضحا ان هناك معلومات تؤكد إصرار المسلحين الموجودين في البلدتين على المواجهة القاسية وبكافة الوسائل المتاحة.