ذكرت صحيفة "الاخبار" ان سوريا تحوّلت مغناطيساً لجهاديي العالم، مشيرة الى انه منذ بدء الأزمة بدأت الهجرة إلى القِبلة الجديدة "أرض الجهاد"، "إذ يعتقد هؤلاء أنهم المقصودون في كتاب القرآن بأولئك الظاهرين على الحق الذين يقاتلون في أكناف بيت المقدس". وكشفت مصادر جهادية، في حديث الى صحيفة "الأخبار"، أن المقاتلين الأجانب يضمّون لبنانيين وأردنيين وعراقيين وفلسطينيين وكويتيين وتونسيين وليبيين وسعوديين ويمنيين ، مشيرة الى مقاتلين إسلاميين قدموا من أفغانستان وباكستان للمشاركة في الجهاد. ولفتت المصادر الى ان هؤلاء يؤلفون مجموعات تقاتل تحت راية واحدة، لكن بأكثر من رأس، فهناك إلى "كتائب عبد الله عزّام" و"جبهة النصرة لبلاد الشام"، "مجموعة دوما المقاتلة" ، حيث تتشارك هذه المجموعات الثلاث في الفكر التكفيري. وأكدت المعلومات الواردة من الداخل السوري أن هؤلاء يتهيأون للمعركة الكبرى، مشيرة الى أنها معركة سرية لم تكن تعلم بها مجموعات الثورة الليبرالية، لولا رصدها مجموعات إسلامية تدفن كميات كبيرة من السلاح من دون مبرر.