ذكرت صحيفة "النهار" ان الجهات الرسمية السياسية والأمنية لم تتبلغ حتى ليل امس اي معلومات دقيقة عن المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا والذين عادت قضيتهم الى واجهة الاهتمامات في ظل الانباء المتضاربة عن تعرضهم مع خاطفيهم لعمليات قصف.
واوضحت الصحيفة ان جهات تركية أمنية أبلغت جهة أمنية لبنانية عدم توافر معلومات لديها عما تردد عن هجوم على المكان الذي يحتجز فيه المخطوفون.
وبحسب معلومات "النهار" ، فان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو نفى خلال الاتصال الذي اجراه معه الرئيس نجيب ميقاتي امس ، امتلاكه أي معلومات عن الموضوع، واعداً بمتابعته.
وكان تردد ان اثنين من المخطوفين تمكنا من الفرار في اتجاه الداخل السوري لدى تعرض مكان احتجازهم لهجوم من مجموعة مسلحة، لكن أياً من المخطوفين لم يصب بأذى خلال الهجوم الذي نجحت فيه الجهة الخاطفة في نقل المخطوفين التسعة الآخرين الى مكان آمن آخر تسيطر عليه المعارضة السورية.