اوضح رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا ان المجلس يسعى لان يكون هو الحاضنة الوطنية السورية التي ستطمئن الجميع من دون أي استثناء على حقوقهم، وطمان الى انه لن يكون هناك أي تمييز في سوريا بسبب الدين أو المذهب أو القومية أو التوجه الفكري،مشددا على ضرورة التركيز على وحدة الصف لتفويت على النظام مخططه الخبيث.
وردا على سؤال،جدد سيدا في حديث لصحيفة"الشرق الاوسط"،تأكيده ان السلطة فقدت مصداقيتها وشرعيتها.وقال " لا بد أن يرحل الاسد وزمرته، وبعد ذلك ننتقل إلى التفاوض مع المسؤولين الآخرين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين أو يتورطوا في قضايا الفساد الكبرى".