ذكرت صحيفة "النهار" أن وزير الداخلية مروان شربل عرض لرئيس الحكومة الاقتراحات التي يعتزم طرحها على جلسة مجلس الوزراء اليوم اثر اللقاءات التي عقدها مع المزارعين في اليمونة ومنها تقديم تعويضات مادية أو إعداد مشروع بالزراعات البديلة التي يمكن الاعتماد عليها بدل الحشيشة.
وبحسب "النهار"، فان رئيس الحكومة عازم على إيجاد حل لهذه المشكلة على قاعدة أنه لا يمكن الاستمرار في تخصيص أموال لاتلاف المزروعات في حين يجب أن تخصص هذه الأموال لمساعدة المزارعين في ايجاد زراعات بديلة أو زرع الحشيشة المخصصة لاغراض طبية.
وفي هذا السياق، اشارت مصادر "النهار" الى أن إشكالات حصلت بين الأهالي في البقاع على خلفية تناول بعضهم الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ونواب بعلبك – الهرمل، مما أدى الى تدخل عدد من رجال الدين الذين وعدوا بتحرك داعم لمطالب الأهالي في اليمونة ودير الأحمر، ومنهم الشيخ صبحي الطفيلي والمشايخ محمد الحاج حسن وعباس الجوهري وحيدر حبيب آل ابرهيم الذين يعملون على تشكيل "جبهة ممانعة" تؤيد مطالب "المحرومين" في تلك المنطقة.