ذكرت تقارير بحثية واستخبارية عدة، من بينها واحد صادر عن "مركز جيمس مارتن لدراسات الحد من الانتشار النووي"، ان مخزون السلاح الكيماوي لا يزال موجودا في سوريا حتى الآن، حيث لم يقرر الرئيس بشار الأسد نقله، أو جزء منه، إلى حزب الله، كذلك لم يقرر امين عام الحزب السيد حسن نصر الله، موافقته على تسلم المخزون السوري من السلاح الذي تؤكد مصادر استخباراتية أميركية أنه يتمركز في قاعدة السفيرة التي تقع شمال غربي دمشق.
ويقول تقرير بحثي بعنوان "التعامل مع الأسلحة الكيميائية السورية: خيارات عسكرية"، انه ينبغي على واشنطن وحلفائها انتهاج سياسة الردع والمساعدة والاحتواء والتخلص من ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية لمنع استخدامها أو تسريبها، نظراً لتعقيدات العمل العسكري التي تكتنف الوضع الراهن.
في موازاة ذلك، يشير تقرير اسرائيلي الى ان "صواريخ إم 600 التي تملكها سوريا وإيران وحزب الله، تُرعب سلاح البحرية الإسرائيلي، الذي طالب وزارة المال بتخصيص ميزانية إضافية له تصل إلى ثلاثة مليارات شيكل (750 مليون دولار) لشراء أربع سفن جديدة.
وبحسب التقرير، فان سوريا زودت في العام الماضي حزب الله بصواريخ أرض- أرض من طراز إم 600 التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. ويشير الى ان «وجود صواريخ من طراز إم 600 بحوزة حزب الله في لبنان يقلق إسرائيل أكثر من وجود صواريخ سكود».
ويدّعي التقرير ان كلا من طهران ودمشق تجهزان حزب الله بـ5 قدرات عسكرية يتمثل ابرزها بتسليم حزب الله صواريخ أرض- أرض القادرة على ضرب ديمونا، وبصواريخ سورية من نوع إم 600 التي تصيب أهدافها بدقة، اضافة الى تدريب إيران عناصر من حزب الله، وتنظيم خمس كتائب كوماندو كبيرة الحجم دورها القيام باحتلال أراضي من شمالي إسرائيل مثل نهاريا في حالة وقوع حرب.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع اضغط هنا ....