أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ان قضية المقاومة هي قضية ذات اهتمام متواصل محلي واقليمي ودولي خصوصا بعد العام 2000 لأن هناك مستوى عاليا من الاستهداف للمقاومة .
واشار نصرالله في حفل الإفطار الذي تقيمه الأنشطة النسائية لهيئة دعم المقاومة الإسلامية، الى ان هناك واقع وحقيقة انه بالنسبة للاسرائيلي يعتبر ان المقاومة في لبنان باتت تشكل التهديد الاول لمصالحه وعدوانه ومشاريعه، لافتا الى ان اسرائيل لها حساب تصفيه مع لبنان ، وشدد على ان المانع هو خوفها من الفشل لان في لبنان مقاومة قوية.
وسأل نصرالله:"هل يصح اجراء انتخابات بقانون اكثري بظل وجود السلاح ولا يجوز اجراء انتخابات بقانون نسبي اذا استمر وجود السلاح ؟"، وقال :" يقولون لا انتخابات في ظل السلاح ومنذ بضعة ايام حصلت انتخابات في الكورة وشهدوا على نزاهتها، وكل هذا حصل في ظل السلاح، سلاح المقاومة للمقاومة ولا تؤثر على الانتخابات لا سلبا ولا ايجابا وكل الانتخابات التي جرت لا يُسجل انه كان لسلاح المقاومة تأثير عليها".
وراى نصرالله ان في لبنان مشكلة الفساد الإداري المستشري في إدارات الدولة، وهناك من ينقلون البندقيّة من كتف إلى آخر عبر المال، معتبرا ان هذا الفساد كان ولا يزال محمياً والقوى السياسية التي كانت ولا زالت تنجح في الإنتخابات تحمي هذا الفساد.
واوضح نصرالله ان هناك بعض القوى السياسيّة لا يمكنها البقاء والإستمرار إلا عبر شد العصب الطائفي ، لافتا الى ان لو كان السلاح الذي يملكه حزب الله بيد أي حزب من أحزاب "14 آذار" لكان هيمن على الدولة ، وقال:" : لا يعنيهم الدفاع عن البلاد ولا يهمهم من يعيشون على الشريط الحدودي بل جل ما يريدون هو نزع السلاح، وعندما ندعوهم إلى الحوار يقولون إننا نريد أن نهيمن على البلاد وعندما ندعوهم لمؤتمر تأسيسي يقولون إننا نريد ضرب أسس الدولة".