لم يتوقع المواطن اللبناني كمال الزغيّر أن عودته من حلب قبل أشهر ستحرمه من رؤية عائلته ، فالعائلة المؤلفة من زوجة ٍ سورية وولدين محاصرة ٌ في أحد أحياء المدينة ولا سبيل لخروجها في ظل العنف الحاصل هناك .
واكد الزغير انه ليس في وسع العائلة السفر عبر مطار حلب لأسباب ٍ عديدة أبرزها الإشتباكات على الطرق المؤدية إليه وعدم حيازة الولدين جواز سفر لبنانيا ً.
واشار الزغير في حديث للـLBCI ، الى ان الهاتف والإنترنت هما سبيله للإتصال بعائلته ، معتبرا ان فترة الإنقطاع أكثر من فترة التواصل، وشدد على ان اولاده لا ينتمون لاي طرف في النزاع وهم يعتمدون سياسية النأي بالنفس .
وتشبه معاناة كمال معاناة عائلات لبنانية أخرى لا تجد سوى مناشدة المنظمات الإنسانية والهيئات الدولية سبيلا ً لمساعدتها على إخراج عائلاتها من حلب.