وأكد المخطوف اللبناني عباس شعيب في اتصال مع الـ"LBCI " ، ان جميع المخطوفين بخير ويعيشون مع الثوار ، نافيا ان يكونوا قد تعرضوا لأي ضغط ، وناشد جميع الصحافيين والفنانين اللبنانيين لزيارتهم مع المسؤولين غير المنتمين لأي حزب، لنقل الرسائل من الثوار للشعب اللبناني.
اما المخطوف اللبناني علي حسين زغيب ، فأسف، أن يكون في لبنان "حكومة سورية" وان تكون الدولة غير معنية في أمورهم .وطالب كلا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بالتحرك.
وفي حين اشار المخطوف محمد منذر الى ان "جماعة الرئيس السوري بشار الاسد" هي من تقوم بعمليات الاغتصاب والقتل ، اعتبر ان المخطوفين اللبنانيين يعيشون برفاهية تامة ، وشدد على انه سيتخلى عن الهوية اللبنانية وهو يفضل الحصول على الجنسية السورية اذا لم تتم مفاوضة ابو ابراهيم في شأن اطلاقهم والعودة الى لبنان.
اما المخطوف حسن أرزوني فطالب باسم المخطوفين باسقاط الحكومة اللبنانية . وفي حين طالب المخطوف حسين عباس باسقاط الحكومة اللبنانية بسبب تقصيرها، اعتبر المخطوف جميل صالح ان الدولة تناستهم ودعا اهالي المخطوفين الى التحرك بالشارع كما انتقد المخطوف علي ترمس ما وصفه بتقصير الدولة اللبنانية وسأل عن سبب عدم قيام الاهالي بتحرك ما للضغط على الحكومة من اجل العمل على اطلاقهم.
الخاطف ابو ابراهيم من جهته، دعا الخاطف أبو ابراهيم ، الصحافيين والاعلاميين والفنانين والمطربين لزيارة المخطوفين الذين وصفهم بالضيوف . واوضح ان الهدف من احتجازهم هو نقل الرسائل من الشعب السوري الى الشعب اللبناني، ونفى ان يكون قد تعرض لأي اعتداء أو هجوم، مشددا على ان كل شيء بخير وان الأمور طبيعية. وقال: إن الشعب اللبناني ظلم على يد الجيش السوري طوال اربعين عامأ وان الجيش السوري يظلم الآن الشعب السوري وان عدو الشعب اللبناني والسوري هو الجيش السوري بحسب تعبيره. لجنة متابعة قضية الزوار
وكان رئيس لجنة متابعة قضية الزوار اللبنانيين المخطوفين الـ 11 في سوريا الشيخ عباس زغيب كشف عن تلقي عائلة احد المخطوفين اتصالا من احد المخطوفين وتبين ان الرقم المتصل منه هو رقم تركي.
واشار الشيخ زغيب الى ان المخطوف طمأن ذويه ان جميع المخطوفين بخير، ومؤكدا ان احدا منهم لم يفر.
ودعا الشيخ زغيب السلطات التركية الى العمل بجدية لاطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين.
واكد الاهالي للـ LBCI ، ان المخطوفين اللبنانيين ابلغوهم ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والنائب عقاب صقر يتابعان وحدهما قضيتهم مع الخاطفين .