ضربة معنوية جديدة تلقّاها النظام السوري مع انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب. فحجاب، وإن كان لا يشكّل أحد أعمدة النظام بالمعنى الفعليّ للكلمة، إلا أنّ انشقاقه يعتبر الانشقاق السياسي الأرفع منذ بداية الثورة السوريّة. انشقاق حجاب ترافق مع شائعات على موقع تويتر طالت احتمال إصابة الرئيس السوري بشار الأسد، ممّا دفع وزارة الداخليّة الروسية إلى إصدار بيان نفي حول المسألة على موقع التواصل الاجتماعي نفسه. وفي غضون ذلك، أعلن مقاتلون من المعارضة عن مقتل ثلاثة من المخطوفين الإيرانيّين الثماني والأربعين. وقد تحوّل المخطوفون الباقون إلى رهائن جرى التهديد بقتلهم ما لم يوقف الجيش قصفه. هذا في سوريا. أمّا في مصر، فبعد هجوم سيناء الذي أوقع ستة عشرَ قتيلاً من حرس الحدود المصري مساء أمس، حذا الرئيس المصري محمد مرسي حذو سلفه حسني مبارك، وأعاد إغلاق معبر رفح لأجل ٍغير مسمّى، محوّلاً قطاع غزّة بكامله إلى رهينة. أمّا لبنانياً، فتعثّر اتفاق المياومين في يومه الأوّل بعدما لم يتمكّنوا من الحصول على مستحقاتهم. وفيما استمرّت الحكومة في مناقشة قانون الانتخاب، لم تجد ما تهديه لمزارعي البقاع بعد تلف محاصيلهم من الحشيشة، إلا تشكيل لجنةً تنظر في وضعهم. أمّا السجل الناصع في التعاطي مع النازحين واللاجئين، فمستمرّ بنجاح. فاللاجئون السودانيون الذين اعتصموا خمسةً وخمسين يوماً أمام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، انتهوا في النظارة.