في حين نص الاتفاق بين مؤسسة كهرباء لبنان والمياومين على رفع الاعتصام ليصار بعدها الى دفع رواتب المياومين, مضت ايام ولا تزال شركات تقديم الخدمات تمتنع عن الدفع, رابطةً الامر بتوقيع المياومين على العقود مع الشركات التي يشوبها خلل بند الفترة التجريبية, وهي النقطة المرفوضة من قبل الجميع. وبعدما امهل المياومون حتى ظهر الثلاثاء لبت القضية, شهدت الساعات الاربع والعشرين الماضية, جولات من المفاوضات التي لم تخل من الحدة بين الاتحاد العمالي العام وممثلي الشركات من جهة, وبين الاتحاد والمياومون من جهة ثانية. ولم تعط مفاوضات ثماراً, فعاد الاعتصام ليلوح في الافق. وقد أبلغ وزير العمل سليم جريصاتي، الرافض لهذا البند الذي تتمسك به اثنين من الشركات الثلاثة, هما شركة "خطيب وعلمي" وشركة "بوتك", المياومين عبر رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن, عدم التوقيع على العقود.